أعُرْفُ الخيلِ أمْ عَرْفُ الخيالِ
أَمِ الأشعارُ تغري بارتجالِ

بحورُ الشعرِ تحملني إليكم
سلامُ اللهِ يا قمرَ الليالي

سلامُ الله يا مشكاةَ عمري
ويا حُسْناً تزيّن بالجلالِ

أما تدرينَ أنّ القلبَ صبٌّ
وأنّ الشوقَ لمْ يرْأَفْ بحالي

ففي وادي الفرات تطوفُ روحي
تسامِرُ ذا التعفُّفِ والدلالِ

ففي عينيه قد أودعتُ حلْماً
وذكرى من ليالينا الخوالي

فما ألفيتُ في عينيهِ حلْمي
ولم تُسقَ المزارعُ والدوالي

كأنّ النهْرَ قد أمسى سراباً
فهلْ يدري السرابُ بما جرى لي؟






Share To: