متى بلادي تلاقيني بأشواقِ
وتنزعُ البَيْنَ من أعماقِ أعماقي
كم قد بنينا من الأشعارِ مئذنةً
تؤذِنُ الحبَ في أمجادِ آفاقِ
رَمتْ أيادي العِدا تِشرَابَنا زمناً
بشرِ سُمٍ لهلكِ الكاسِ والساقي
لَكَم بَعثنا سَنا الأمجادِ في زمنٍ
متى يضيءُ لنا مجدٌ بأحداقِ
فالنَجمُ يطفأُ في أبصارِ أمتِنا
والشمسُ تأفلُ لم تهنأ بإشراقِ
نورُ الجمائلِ لم يظهرْ على عَرَبٍ
إذْ باتَ فينا ظلامٌ فوقَ إرهاقِ
عُودي إلينا أيا أنوارَ أمتِنا
طوفي بربكِ في أرجاءِ آفاقي
_______________


Post A Comment: