في بلدي 

ضاع الانسان 

وصفعة الجزار 

والحريق الذي

يمتطي صهوة الوجع

مازالت آثارها على

خد الوطن 

نحيا دون أمل 

دون حياة 

أموات نتنفس 

الأوكسجين بالرشوة

بالمحسوبيه والواسطة

لكنه أبى إلا أن 

يمنحنا موتا محترقا

 فنسير إلى

مقبرة الحلم 

أحزاننا مقدسة 

وسعادتنا أن نحزن 

لأننا في بلد الأشباح








Share To: