تتعرض معظم فئات الشعب للذل والمهانة من أجل الحصول علي لقمة العيش بينما يعيش البعض الآخر وينعم بالمزيد من الرفاهية و الرخاء الهائلين اللذان لا حصر لهما ، وهذا يرجع إلي سوء توزيع الأجور و عدم التكافئ في مستوي المعيشة الذي يأتي تباعاً لذلك ، وتؤدي أيضاً إلي الفقر المدقع و التضور جوعاً و غير ذلك من المشكلات التي تعود في الأصل إلي عدم توافر فرص عمل متماثله لجميع فئات الشعب مِمَن يملكون نفس المستوي التعليمي الذي يتيح لهم العمل في نفس المجال ولكن بسبب العدد الهائل من الخريجين كل عام فإنهم لا يجدوا تلك الفرص بسهولة وبالتالي قد يأخذون وقتاً طويلاً حتي يجدوا أرضاً صلبة يقفون عليها لبناء مستقبلهم و استكمال حياتهم بشكل هادئ ومريح ومستقر ، ويبقي حالهم من حال الطبقة الفقيرة البسيطه من الشعب رغم الإختلاف الطفيف بينهم الذي قد يظهر في المستوي التعليمي ولكنهم في النهاية يعانون من مشكلة واحده وهي عدم المساواة مع غيرهم في الحقوق التي يجب أن تُتاح لهم حتي ينعموا بحياة هانئه كريمه كما هو الحال في جميع الدول المتقدمة المتطوره ، فسنبقي بتلك الحالة و نظل علي ذلك الحال إن لم نفكر في توفير فرص العمل التي ستقضي قضاءً تاماً علي فكرة عدم المساواة وتستأصلها من الجذور فهي التي تجعل الشعب يعاني من مشكلات من المفترض أن تكون قد انقرضت منذ عقود ولكننا إن لم نطور من عقليتنا ونفكر بجديه في إصلاح حال تلك المنظومة سوف نظل دائماً وأبداً في القاع ولن نتقدم للأمام يوماً ما ، فلنحاول أن نرتقي مراعاة لحال هؤلاء البشر الذين سيموتون بالفعل إن لم يجدوا من ينتشلهم من ذلك القهر الذي اعتادوا للأسف الشديد العيش به ، فإن كرامة الإنسان تسنح له بالعديد من الحقوق التي سُلبَت منه في مجتمع لا ينظر للضعيف أو الفقير أو حتي الذي يحمل قدر من العلم به ، فلنحاول التغير قليلاً حتي نصبح متقدمين ذات يوم ...

Post A Comment: