أنا رجل حالم 
و بسيط
بسيط جدا 
وأنتِ إمرأة مغامرة 
مغامرة بقدر خطيئة عزازيل 
تعودتِ تدليك نهدكِ
عند الغسق 
كما تدلك العتمة
الليل من جوفه 
صعودا
إلى قلبه ، 

لكنك لا تتصورين 
لا تتصورين كيف كان
يعبر المارة 
عند حينا 
وبتحديد أمام بيتكِ
كانوا يعبرون بحذر شديد 
كحذر الحياة نفسها 
من الموت 
خالئين عن أكتافهم 
كل الخطايا 

كنت أضرب 
موعدا عند الغسق 
لا يعلمه إلا إمام الحي 
وأتسمر في جوفِ الشجرة 
المقابلة لبيتك 
وأنصت جيدا
جيدا .....
لرعشة الحياة
كما ينصت المصلون 
لصوت المآذن 
في كل يوم !







Share To: