من القفص الذهبي ... 

الى قفص الاتهام... 

تدور الأيام... 

تدور و تدور .... 

وتنكشف أضغات الأحلام... 

و يدور  قفص الذهب 

يدور... ويدور ويدور.... 

يصدأ قفص الذهب... 

بثرثراتنا...بنفاقنا... 

يصدأ  الحبّ ... 

ونحن ما زلنا ندور 

يتلاشى بالكذب ْ... 

وما زلنا ندورْ ... 

تنوح  النجوم ، 

على أشواق من ذهبْ 

وتَنذبُ الهمومُ ... 

حظها فيبطل العجبْ 

تبكي الهموم أشواقها 

على عتبات الزمن .. 

وتراتيل الود و الكرَبْ 

بين مكر الذئاب.. 

وخداع الثعلبْ ، 

تتهاوى النياشين و الرتبْ، 

تصرخُ الأغلال خلف القضبان، 

وتئِنُّ المفاتيح ويعلو الصخبْ، 

وتُقرع طبول الرحيل . 

يرحل الطير الجريحْ .. 

إلى زمن قبل الدخول 

فتُقرع طبول الرحيل ، 

وترحل الطيور بلا جناح.. 

إلى أن يتبخر الأملْ.... 

وتتهاوى الرتب و النَّياشين، 

ويتوقف قطار الزفاف.. 

بعد عمر قصير... 

ويبكي الحب زفاف القضبان! 

بعد نفخ النفير.... 

و تذبل الهمم ، 

و تُشَيعُ المآتم.. 

ويسقُطُ الطير وتتناثر الجراحْ، 

وتَنقُشُ الدموع على الجدران، 

ألمَ الفراق و فقدان السراحْ ... 








Share To: