غريقٌ في البر وسفيتة روحي حطمتها الحياة، لقد سئمتُ العيش، أحب الإنطوى أسبح في الإنفراد أسامر ضجيج الليل، محاولًا الإبتعاد والهرب من نفسي وكيمياء جسدي، الكراهية تقطن في جيناتي، أنا مختلف عن الجميع، ضوضاء هدوئي يكاد يقتلوني، وهم يتحدثون عن بِحار الحب ولذة العشق والشوق، ذاك يقول لي الحب حياه، وذاك يقول موتًا على قيد الحياه، وذاك يخبرني بأن الحب مغناطيس،
وللأسف أنا أقسم لهم أنني من خشب، وتلك تقول لي أن الحب قرين الموت، وأنا أخبرها بأنني أبغض الحب حد الفناء،
وذاك يعزف سمفونية الحب، والعصافير تطرب العشق لحناً،،
وأنا مازلت اتسأل ماذا لو نسجت لي إحدهن أبجدية اللغة في نصوصها، وأسمتني وتينها، ورأتني طفلها المُشاغب؟؟؟
أي صدمة ستتلقاها حين أخبرها بأنني عقيم في الحب،
بالطبع ستجعل من قلبي مجزرة للآهات، وسأموت بفعل كلماتها الحادة!!
رباه أي قلبٌ وضعت في هذا الجسد، وأي تناقض قد يقتلني؟
للأسف يا عزيزي انا لا أمتلك أي مشاعر، قد حدثاني درويش والرومي عن حبهما، ووجدت قيسا مجنوناً بليلى، بينما عنترة مُتيماً بعبلة، جبران يشكو لي نار شوقهِ، غسان مفتوناً بغادة، قباني يحدثني عن جَرأة الحب، وأنا أقول لهم اللعنة على ما يسمى" بالحب "أرجوكم فأنا أكرههُ… .


Post A Comment: