خرج في يوم من اشد ايام الصيف قيضا،صلى الجمعة في مسجد الفلاح وانطلق نحو الوادي المقدس حاملا معه قليلا من الماء والسكر،نصب وتدا من الحديد فوق قبرها ووضع مظلته الكبيرة عساه يحمي حبيبته من اشعة الشمس الحارة.قرأ سورة"يس"وذيلها بسورة "التوبة" وابتهل الى الرب حتى يخلصه من الغربة والوحدة،ان يلتقي بنهى في جنة الخلد،امتلأ قلبه بالايمان ولكن ذلك لم يجعله قويا متماسكا امام شوق اللقاء والتوحد.
شرب قليلا من الماء والسكر ووضع رأسه فوق القبر والدموع تنزف نزيف جراح احمد بن حنبل عندما كان يعذبه المأمون.
رفع رأسه قليلا فرأى شبحين على بعد بضعة اميال منه،وحد الله وذكر رسوله ولم يره احد منذ ذلك اليوم.
ص:106/ط:1


Post A Comment: