‏إن قلت أعشقها فالعشق يختلفُ
أو جئتُ أكتبها فالحرف ينحرفُ

إن أدْعُها الشمس إني لستُ أنصفها
أو أدْعُها البدر إني خنتُ من أصفُ

‏أعيت بقافيتي أوصاف فاتنتي 
فكيف أنظم شعرًا منه أرتشف

كسارقي الشعر لمَّا ينسبوه لهم
تقيَّأ الحرف منهم  بئس ما اقترفوا

فقلتُ للهِ أمري حينما أقفُ
على الحروف وقلبي منه يرتجفُ

‏أأدعي الشعر والشُّعَّار ما اعترفوا
أنَّ الشعور يضاهي ضعف ما وصفوا

ودعتها الله سبعاً بعدما يئست
منها الحروف ورمتُ الشعر أعتكفُ








Share To: