____________
تراتيلُ شوقي تجوبُ المَدَىٰ
إلى أرضِ كنعانَ مهدِ الفِدَا

سباني هواها إذ التاعَ قلبي
ويهوىٰ لأجلِ ارتقاها الرَّدَىٰ

فلسطينُ يا أيها الدهرُ فاعلم
لقد كللَ الوردَ فيها النّدَىٰ

ومسرى النبيِّ 
الكريمِ حزينٌ
لأنَّا أضعنا له السُّؤدَدَا

بني أمتي حقكم فانزعوهُ
خفافاً ثقالاً بعزمٍ بدا 

متى نوقدُ الأرضَ والجوَ ناراً
ونلقي ببحرِ الجحيمِ العِدىٰ

كفاناً هُراءً وخِزياً مُهيناً
وإسكاتَ صوتٍ بحقٍ شَدَا 

أهل يَنبُتَ النصرُ في أرضِ قومٍ
وقد جفَ فيها مَعِيِنُ الهُدَىٰ ؟

وما أكثرُ العُرْبِ إلا غُثاءٌ
ولا يجلبُ النصرَ شيءٌ سُدَىٰ

فكيفَ التَّرَدي بغَبْنٍ مُليمٍ
لِمَن كانَ ذا عزةٍ سيدَا

وأنىٰ إذاً تُصْرَفونَ انسياقاً
 وراءَ الكذوبِ الكذوبِ الصَّدَىٰ

فما النَّصْرُ إلا اقتلاعُ الغزاةِ
المُسيئينَ مَنْ دَنَّسُوا المَسْجِدَا
__________________







Share To: