هذه أقوال سادتنا من الأئمة الأجلاء في وجوب تعظيم الدليل ، والتحذير من الغلو في العلماء..!
عن ابنِ عباسٍ قال -:
﴿يُوشكُ أن تنزلَ عليكم حجارةٌ من السماءِ أقولُ: قال رسولُ اللهِ، وتقولون: قال أبو بكرٍ وعمرُ؟!﴾
﴿أنَّ أبا بَكرٍ قالَ في الكلالةِ أقضي فيها برأيي فإن يَكن صوابًا فمن اللَّهِ وإن يَكن خطأً فمنِّي ومن الشَّيطانِ واللَّهُ بريءٌ منْهُ﴾
الشوكاني - الفتح الرباني - 5/2171 - ثابت.
قال عمر ابن الخطاب ﴿اتَّهِموا الرأيَ على الدينِ﴾ الهيثمي - مجمع الزوائد - 6/148.
وقال ﴿الرَأْيُ مِنَّا الْظَّنُّ وَالتَّكَلُّف﴾
سنن أبي داوود - 3586.
وقال ﴿أصبحَ أهلُ الرأيِ أعداءُ السننِ، أعيتْهُم أنْ يعوُها وتفلتَتَ منهمْ أن يَروُوهَا، فاستبَقوها بالرأيِ﴾
أعلام الموقعين - 1/64 - إسناده في غاية الصحة.
عن ابن مسعود قال
﴿إنما الجماعة ما وافق طاعة الله وإن كنت وحدك﴾
الألباني - تخريج المشكاة -1/61 - صحيح.
عن ابنِ عباسٍ -
﴿يُوشكُ أن تنزلَ عليكم حجارةٌ من السماءِ أقولُ: قال رسولُ اللهِ، وتقولون: قال أبو بكرٍ وعمرُ؟!﴾
ابن عثيمين - الصحوة الإسلامية - 24 - ثابت.
عن ابن عباس -
﴿تمتعَ النبيُّ ﷺ. فقال عروةُ بنُ الزبيرِ: نهى أبو بكر ٍوعمرُ عن المتعةِ. فقال ابنُ عباسٍ ما يقولُ عُرَيَّةُ؟ قال: يقول نهى أبوبكرٍ وعمرُ عن المتعةِ فقال ابنُ عباسٍ: أراهم سيَهلكون .
أقولُ قال النبيُّ ﷺ ويقول نهى أبو بكرٍ وعمرُ .
الراوي: عبدالله بن عباس - أحمد شاكر - مسند أحمد - 5/48 - إسناده صحيح.
قال ابن عباس ﴿خُذُوْا العِلّمَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوْهُ وَلا تَقْبَلُوْا قَوْلَ الفُقَهَاءِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَإِنَّهُمْ يَتَغَايَرُوْنَ [أي يغارون] تَغَايُرَ التُّيُوْسِ فِي الزَّرِيْبَةِ﴾
رواه ابن عبدالبر - جامع بيان العلم وفضله - 1090.
سئل بن عباس: أنت على ملة علي أو ملة عثمان؟
فقال: لست على ملة علي ولا على ملة عثمان, بل أنا على ملة رسول الله ﷺ﴾
مجموع الفتاوى - 3/415.
عن سالم بن عبدالله بن عمر - ﴿إنِّي لَجالسٌ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في المسجدِ إذ جاءَهُ رجلٌ من أهلِ الشَّامِ، فسألَهُ عنِ التَّمتُّعِ بالعُمرةِ إلى الحجِّ فقالَ ابنُ عمرَ: حَسنٌ جميلٌ. فقالَ: فإنَّ أباكَ كانَ يَنهى عن ذلِكَ، فقالَ ويلَكَ!
فإن كانَ أبي قد نَهَى عن ذلِكَ، وقَد فعلَهُ رسولُ اللَّهِ ﷺ وأمرَ بهِ، فبِقولِ أبي تأخُذُ أم بأمرِ رسولِ اللَّهِ ﷺ؟!
قالَ: بأمرِ رسولِ اللَّهِ ﷺ. فقالَ: فقُم عنِّي﴾
الألباني - صفة الصلاة - 54 - إسناده جيد.
قال الإمام مالك ابن أنس رحمه الله :
"من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدًا خان الرسالة، اقرؤوا قوله تعالى ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾
فما لم يكن يومئذ دينًا فلن يكون اليوم دينا، ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها" .
[الاعتصام - 1/111].
وقال (إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه).
ابن عبد البر في الجامع - 2/32.
وقال :
ليس أحد بعد النبي ﷺ إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي ﷺ .
ابن عبد البر في الجامع - 2/91.
وقال :
"كل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه ، وكل ما خالف الكتاب والسنة فاتركوه "
الجامع لابن عبد البر ٢٣/٢
قال أبو حنيفة النعمان :
حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي .
ابن عابدين في حاشيته على البحر الرائق 6/293).
وقال :
ويحك يا يعقوب لا تكتب كل ما تسمع مني فإني قد أرى الرأي اليوم وأتركه غداً، وأرى الرأي غداً وأتركه بعد غدٍ! .
الفلاني في الإيقاظ - 50
وقال : إذا صح الحديث فهو مذهبي .
حاشية ابن عابدين٦٣/١
قال الإمام محمد بن إدريس الشافعي :
إذا رأيتموني أقول قولاً، وقد صحّ عن النبي ﷺ خلافه، فاعلموا أن عقلي قد ذهب.
تاريخ دمشق - ابن عساكر - 15/10/1.
وقال :
من استحسن فقد شرّع .
وقال :
الإستحسان لذة .
[الحلية - 9/106].
وقال :
اتبعوها [يعني السنة] ولا تلتفتوا إلى قول أحد .
النووي في المجموع - 1/36.
وقال :
إذا صح الحديث فهو مذهبي .
النووي في المجموع - 1/63.
ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله ﷺ وتعزب عنه .
تاريخ دمشق لابن عساكر - 15/1/3.
وقال :
أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة عن رسول الله ﷺ لم يحل له أن يدعها لقول أحد .
الفلاني - 68.


Post A Comment: