طويْتُ نفسي على مواجِعها
وأدرجتُها في فهارسِ العدمِ
......
ورحتُ أسعى في مناكبِها
ثُمّ تسلحتُ بالممحاةِ والقلمِ
........
خبرتُ عقولاً في منابتها
كنوز من الافكارِ والقيمِ
.........
قدحتُها بعطفٍ في مكامِنها
فغردَتْ تْطربُ تبلغُ الشمم
.........
وجدْتُ الفِطنةَ البكرَ مرتعُها
في قلوبٍ فتية عبقريةِ الزّخم
.......
أناملُ غضةٌ بذورُ الخيرِ تحملُها
تلهو فتبدعُ ألواناً على القمم
.........
نسيتُ معهم اوجاعاً وحاملَها
في ثغورِهم سيلٌ من الحِكمِ
.......
وجدَتْ نفسي مع الصِّغار بهجتَها
لذيذُ الشّعرِ ،همْ سيلٌ من النّغمِ.
...........

Post A Comment: