باتشاماما
باتشا ماما
أسطورة من زمن قد ولى
إنقرضت و بقيت في أذهان
عاصمة الكوسوكو
بفخر يتحدثون عنها بلغة الكتشوا
و بقيت أسطورة معلقة بين
بين الوكاس و الشاكا
أسطورة الباتشا ماما
أسطورة ألهة من زمن الإنكا
في البيروا في جبل متشوا بيتشي
باتشا ماما ألهة الأرض للإنكا
إلهة الأمومة
ألهة الحماية ألهة الحب و العشق
و الخصوبة
باتشا ماما
حكايات تراجيدية ، من زمن الإنكا
حكايات موت و الم و حزن و وجع
حكايات الإنتقام و الهروب و التمرد
باتشات ماما
حكايات السيكولوجية
و حكايات الميثولوحية
التي لا تشبه لحكاياتنا العربية
لحكايات الأميرات و الأمراء
لحكايات اللذة و القتل
و الغرام و الجواري العربية
حكايات مكتوبة حروفها
من جنس و ملوك و أساطير
لا تشرفنا بتاتا في حكايات
ألف ليلة و ليلة
حكايات من زمن بعيد
من زمن الإنكا
لألهة الباتشا ماما
يحكى أن
باتشات ماما
تلك الطفلة الجميلة الشابة
ألهة الجمال و الخصوبة
ألهة الأرض و إلهة الحب
و الدفئ و العشق و الحماية
إختارت الباتشا ماما
في حبها الأله باتشا كماك
خالق الكون في نظر الإنكا،
حكاية توازن
و تلاحم و عشق قوي و حب
للكواكب و للسماء و للأرض
و كان حب و عشق جما
من نوع الأسطورة و القصة الجميلة
توجت بالدم و بالأسطورة و بالورد
حكاية حب و خلق للحياة بالود
حكايات الباتشا ماما حكايات جروح
حكاية كفاح و ألم و جحود
حكايات حب ،تتحدث عن دنيا بعيدة
ابتعدت الباتشا ماما
عن إألاهة النار ، و الشر الإلاه
گواكوم ،أخ الألهة باتشا كماك
الذي طرد من الجنة
و عاش الإلاه كواكوم في الظلام
و هو ، إ لاله البراكين و الزلازل
الشر و الجفاف إلاه الموت السفلي للشر
الفاسد الغدار الغول الأكل لإطفال
و إختارت الإلاه باتشاكماك
يحكى أن باتشا ماما في ذات يوم
كانت تتمشى وحيدة
مع أبنائها التوأمين الكوينكا
في جبال الكيكا في حزن
بعد أن سقط باتشا كماك من السماء
و غرق في بحر الماء
و تحول لجزيرة صعدت روحه للسماء
و بعدها سادت سماء دمساء
و لاحقتهم الأشباح و الوحوش بالدماء
يحكى أن باتشا ماما
كانت تبحث عن أمان
على نور وسط الظلام في الجبال
و في الطريق شربت من بحيرة الأسطورة
ريواكوتشا
و في لحظة استأنسوا
بنور تغطيه ضباب
لعله يكون النهاية و الأمان
في مغارة دخلوها
كان ساكنها كواكوم المطرود مع النار
في ظلام طابخ قلوب الإنكا فوق النار
رحب بهم و رواد باتشا ماما عن نفسها
رافضة ، قتلها إنتقاما من باتشا كماك ،
و في لحظة تحولت لجبل في نظر الإنكا
بعد أن بعث الاطفال الكوينكا
لجلب ماء في جربة مثقوبة .
و كانت المؤامرة و اللعبة
كانت مؤامرة قاتلة لباتشا ماما
بعد عودة الطفلين ،
لقوا الغدر في أعين كوانكوم
وقال أنه سيعتني بهم
لأنهم أبناء أخيه الباتشا كماك
,بعد أن سألوا عن امهم
قال كاذبا بأنها دعيت بعيدا
و لكنها سوف تأتي
إنتظروها طويلا ،و لم تأتي
كواكوم في البداية
و في النهاية كان يريد
منهم الإنتقام
بقتل الطفلين الكوينكا
و في لية موعودة
بعث طائر النار الواي تشاو
بمصداقية خبر الكوينكا
بمصير الباتشاماما
ناصحا إياهم بربط ضفائر الإلاه كواكوم
حينما ينام بصخور المغارة بإحكام
و كانت ثقة الكوينكا بالطبيعة المقدسة
فتحت لهم باب الأحلام
و لاذوا بالفرار بين حذر لا ينبض ماؤه
حيث ساعدهم الإنيس الثعلب الحيوان المقدس
بإخفاءهم في جحره فكان الهروب و كانت التورة
متوحش نهض الإلاه كواكوم
باحثا عن الكوينكا وسط الجبال
سائلا طائرا الكوندر
لكن بدون إجابة
و وهم الثعلب كواكوم بأنهم ذهبوا بعيدا
في الجبال البعيدة
و بالحيلة
كواكوم سقط في فخ الثعلب المقدس
فصعد جبل به ضباب، و هو يغني بأعلى صوته
لكي لا يسمع الكوينكا صوت الباتشاماما
و كان الفخ لكواكما
وسط الضباب تعثر بحجر و بغباء
فجأة سقط في السفح ميتا
و حدت أكبر زلزال .
نجى التوأمين الكوينكا ،
و من دمه أطعمهما الثعلب
الحيوان المقدس
و في لحظة ما
تحول الطفل لألاه الشمس الإلينتي
و تحولت الطفلة لإلاه القمر لاكوشا
حينها ٱجتمعت الأسطورة
في السماء و الأرض للإنكا
و بين لاكوشا و إلينتي
بين باتشاكماك و باتشا ماما
و بقيت أسطورة الباتشا ماما
أسطورة لحماية أرض الإنكا

Post A Comment: