ربما تعود بعد فوات الأوان
بعد أن أكون نسيت الذي كان
أو ربما تعود في زمان
لم يعد للحبّ في قلبي عنوان
ربما تعود...أو لا تعود
وتُدفن في جروح القلب تلك العهود
ربما تذكرني ببالك
أو أمرّ صدفة بخيالك
وتبتسم ...
عندها ستشعر روحي باطمئنان
لأنني تركت
في قلب رجلٍ
حبّه لن يتكرر
ذكرى لإمرأةٍ..
رغم قسوته وابتعاده
من قيود عشقه
لم تتحرر
ربما يفوت أوان اللقاء
وأوان العناق
وأوان القبل
لكنّي سأبقى كالصبارالحزين
قابعة على سياج الحنين
لعلنا نلتقي الآن
أو بعد حين
أو ربما بعد سنين
لا أدري
لكنّي سأبتعد...
ولا تلم الظروف والساعات والسفر
لا تلم الدهر والايام والقدر
أنت من ألفت لقصتنا ألف نهاية
أنت من قتلت شهرزاد قبل أن تروي الحكاية
أنت من استقيت الدموع كأساً في جوف البداية
لا تلمني...
فأنت من أطلقت طائر الحبّ
وأنت من أرديته في ساح الرماية
دانيالا لطش سفيرة الشعر العربي في سوريا

Post A Comment: