إنها بلسم الروح ودواء العشق، وكبحاء المنظر، يدووم فيها الذكر الأنيق، يشبه رونق جسدها بامداده البديع، لها عنق النعامة وعيون الغزال، وابتسامة كإشراق الصباح بترنم زغزغة العصافير المترنحةُ على أغصان الزيتون وعطر الورد يفوح بأرجاء الصباح.
تُعرف لصباها الجميل، وتخاطبها العقلاني النبيل، بحديثها الممتع والشيقُ انصاتًا لعذوبةِ الكلمات، لها صوتٌ مترنح من مزمار القرآن، تدغدغُ نسمتهُ المسامع، ولها طريقة في جعلك تشعر بالارتياح وكانك تعرفها منذ زمان، إنها ودود للغاية.
تتقن فن التعامل وتوطيد العلاقات، لطيفة هادئة، تملك أفكار عدة تمضي بحلمها نحو البعيد والمستقبل السعيد.
إنها للأخلاق تربية، وعلى ذلك لديها القدرة على تكوين أسرة وإدارتها بشكل صحيح، وتخطو نحو ذلك مع من يُتَّوج حياتها بالحب القديم منذُ البزوغ الأول لهما في الحياة، عهد الصبا يُحقق ويجتمع القِنديل بسراج الشمعة، والوردة برحيق المسك والعنبر بالمها .
يطول التعبير عنها وقد ينفد الحبر فتترك السطور في المنتصف، خاوية المعنى ركيكة الكلمات، فهي أعظم من تعبير الكلمات وأكثر من ذلك زهوًا وعِرفانًا.

Post A Comment: