عَيْنٌ حَائِرَةٌ تَسْأَل 
لِمَا ٱلْبُكَاءُ
تُجِيبُ ٱلْعَبَرَاتُ 
عَلَى قَامُوسِ ٱلْإِنْتِهَاءِ
كُلُّ آلْعِبَارَاتِ مَوْجُودَةٌ
إِلَا ٱلْأَحِبَاءُ إِلَا ٱلْأَوْفِيَاءُ
تُضِيفُ ٱلْعَيْنُ الدَّامِعَةُ
مَاذَا عَنِ ٱلْفَتْحَةِ وَٱلْكَسْرَةِ
تُرْدِفُ ٱلْعَبَرَاتُ الْجَامِحَةُ
كَانَتْ غِذَاءً حِينَ كَانُوا دَوَاءً
وَ الْيَوْمَ سَقَطَتْ 
حِينَ أَمْسَى ٱلْكَذِبُ وَ ٱلْغَدْرُ أَسَاسًا لِلْبَقَاء
أَغْمَضَتِ ٱلْعَيْنُ جَفْنَيْهَا وَ قَالَتْ لِلْسَوَادْ
عِبَارَتً بِلَوْنِ آلْعَبَارَاتِ
مَرْحَى لَكَ بِهَذَا ٱلْإِنْتِشَاءِ








Share To: