اسمها ينادي
كل القوافي الباسمة
عيناها تشع بالنوى وإن
كانت تبدو نائمة
إشعاع جمالها جعل من
بلدتها الصغيرة عاصمة !
عاصمة للعِرض مجبولة
على النبل بارعة في العشق
رشيقة ناعمة..
بركان من العواطف
تلهب الوجدان إلى المنتهى
هائمة
وفيوض من المعارف
راحة الأرواح وأولي النهى
صارمة! لكن..
تداوي الهوى من آفة
الاعتياد ..
فتاة تأرجحت الأقدار
قبل أن تسمى فاطمة.

Post A Comment: