أشتاقك..
وأنت حُلمٌ في رحمِ الحياةِ
أشتاقك ..
تلقي بطيفِكَ
يُداعبُ فناءَ الأسرارِ
وأضمُّكَ..
أضمُّكَ إلى هيكلِ معبَدي
تُقلِّمُ أظفارَ الخريفِ
وتغرسُني في أديمِ صلصالِكَ الغجري..
ضياءٌ...أنت
وأصابعُ انتظارِكَ
تغزلُني جدائلَ حنين
فتشيرُ عقارِبُ اللهفةِ
إلى محرقتي
والزمنُ يتثاءَبْ
على جفنِ بوحٍ
يغضُ طرفَ رسائلِهِ عني
والغسقُ..
يراودُ مرايا الغدِ
عن دبيبِ فجرِها ...
محظورٌ عليها رفَّةُ الأحلامِ
تتملصُ غاضبةً مكفهرةً ..
ولسانُ الشّيبِ يصرخُ
وأنايّ....!!
.... ألا تبصرينَ شِتاتَ نبوءَتُكِ؟
ماءُ الحياةِ غاضَ خجلاً
من عروقِ ابتسامةِ طفلةٍ
في ربيعِ الكهولةِ
بعد صفعتين و رجفة
مازلتُ في ملهاةٍ مضببةٍ
أقبضُ على جمراتِ الانتظارِ
والكفُّ غارقٌ في نجواهُ
يقرأُ تجاعيدَ شتاتي
و يترجِمُني بريشتِهِ
لوحةً وقصيدةْ
بألوانِ زمنٍ معتقٍ

Post A Comment: