عندما أفكر في هذه المحنة ..
عفوا ليست محنة ، إنها محطة..
أتيه بكلي فأطير بأفكاري..
طاقة تنبعث من جوهر الأنا ، فتنبعث معها روحي لترفع أعلامنا المنكسة ، و توقد أحلامنا بموسيقى الحب ، و تشد أوتار الكمان المفكوكة ، كلنا ننتظر مجهولا ، أعناق تشرئب لرؤية مولود جديد ، هو كائن غامض في طريقه إلينا
- ترى هل القادم سيكون أرحم ؟
نجم الشعرى لم يبق له سوى أيام ..
ترى هل سيلوح في سمائنا نجم الحارس ؟
لنغرق في بحر الأمل ، قانون الحياة يعلمنا ، أن مع العسر يسرا ، قالها رب الفجر و النور..
كورونا أنزلتني إلى أعماقي!!
من الذي بداخلي يحدثني ؟
أو بالأحرى من أنا ؟
سؤال فيه رعب رهيب !
كأنك تطل على حافة جبل ..
لا تخف ارجع للوراء خطوة..
والتقط أنفاسك بعمق ..
حاول أن تكتشف أناتك ..
قد تكون جرثومة أخطر من كورونا ..
الدواء بيدك لتضع حدا للأصوات المزعجة بداخلك ، هذه من الحيوانية ، الدواء يوجد بداخلك ، إنسانيتك مضاد حيوي ، نجاعته في كثرة استعماله ، لا تخف خذ الجرعات بدون قياس ، أعرف أننا سننتصر على جرثومة أناتنا الحيوانية ، ستموت الأصوات المزعجة في داخلنا وخارجنا ، سوف تخرص لنغني أغنية الإنتصار .. سوف ينطفئ الثقب الأسود ، ليحيا النجم الحارس ، سوف يبزغ الفجر لتشرق الشمس ، ويحيا الكوكب الأزرق في سلام..

Post A Comment: