ي 
س
ي
ل
 دم غزال مصروع 
باب خلف باب
يسأل
 العابر ظله
من أين يبدأ الرحيل ؟
من ياسمن قلبي 
أم من نافورة الجد الأول ؟
يسأل
العابر عن أسراره التي
 تركها ببيت السلف
بالمسجد الموارب
 لباب البيت القديم
بالحديقة الخلفية
 لقلبه الحزين.
يسأل 
عن صور الآب
عن صهريج الخلود
و نافورة العذارى .
يسأل
 ابنه الذي يكبر 
في غفلة من زمنه المبعثر
أمنك تبدأ  نهاياتي ؟
أمن صعود نجم المساء الأول
يفر الورد من اريجه ؟
و يسأل
 عن ناي الريح
ويسأل
 عن صور
 في ذاكرة لا تمحي
إلا من صوره
و يسأل
المساء عن عطر 
 زائرته الأولى
و مائه العزيز .
 و يسأل 
عن  ياسمين الذكرى
و لقاء التعب الطويل
و يسأل
 صنو عبثه
عن نهاية الموت
و بداية الخوف الجديد
عن طير يسكن جرحه 
و رؤيا 
تسافر بدمعها الأكيد . 
هذا المساء لي
هذا الخوف لي 
هذا الحزن لي
و ذاك الآسى أيضا ........







Share To: