وحدك 
هذه العين تبكي
وسمانا 
صارت مناديل انتحاب
في رحيلك
إرتعاشات السحاب
ودموعاً أُذرفت يوم وداعك

وحدك
أنت ما زالت سماء 
الكون 
ترثيك جروح
ليلها آه على ذكرك فينا
إن ذكرك
مثل السحاب
وسحابنا كانت عيونك
عندما كان الزمان
هو سحابك

رحلت تركتنا وتركت بعدك 
دمعنا 
وحدك رحلت وهبتنا
هذه الدموع 
 الغزيرة
في كل ذكرى 
في ذكرى إختفاءك
أعترف 
أقول
هُناك من ودعتهم
أهلاً صحاب 
زُعماء  صاروا اليوم هذا اليوم تحتنا تحت التُراب 
لكن ذكرك في القلوب
تبقى هنا
لكنك لم تغب 
لم تنطفيء تلك الخطابات
يا أيها المرفوع 
فينا دائماً
نحنُ هُنا نم يا أيها
الرجل
الذي وقف الجميع
يصفقون
لأجل قبرك يحتفون ولم يكونوا
ذرة ٌ حتى
تساوي من
ترابك 

هذه الحياة ستظل تذكر
ما كتبت لنا دهور
لم تختفي منا
محبتك الكبيرة
في القلوب
مازال عيشك
في النساء وفي الطفولة في الرجال
والأراضي
كلها 
ما زال صوتك
يعتلي
قمم الجبال
لا لن نقول بأننا نسينا 
والحقيقة أنت
أكبر ثم أكبر من 
غيابك 

من نحنُ؟ 
نحن القناديل التي لن تنطفئ
منذُ رحلت مازلنا وسنظل
نحبك
مثلما كنا نحبك
في شبابك

نحنُ جيشك
سوف نصرخ كل ذكرى
سوف نلعن كل قاضي
كل كرسي
كل حبلٍ مع المشانق
لن نسامح
لن نسامح 
لن نسامح
من رمى بك .

18-7-2021








Share To: