فاجعة وان توقعها الكاتب والمفكر الروائي الأمين السعيدي..فانه يلعبها كهاجس يحوم حول افكار كل متعلق بحبيبته...لكن...الامر كان كالصاعقة تماما كهيئة الغدر كحظ منكود...ككل الرياح العاكسة التي تصنعها بلادي كباب أطلق في وجه الخصاصة...كالقتل...كمشهد وغد ينتصر..كالقهر..ككل رذل..يفرض علينا رأيه...كالانخفاض...كالهبوط..
كالوقوع في عقر الهوة........
هي ليندا...تلك الخصب المنظر تلك ثمرة الحب التي اقتطعت قبل اوانها
أخذها الطاعون ..في غفلة من شرود الروائي الأمين السعيدي..وهو يبني افكارا على أسس ماتقوله ليندا بعدما رجعت إلى أرض الوطن..من رحم غياب طال عامين أو يزيد..
وهي تعتلي المرحلة الثالثة لتلتقي حبيبها الذي قطع الطريق بينها عمدا أو أحال ليندا إلى حدائق الرحمان..
لتلتقي حبيبها هناك وان امتد الزمان فهو قصير ...
لمين السعيدي تشظى الآن وتفيأ
كالعفرج في الريح...هو معها في مشهد مخالف وبعيد هو يرى الوجود لعبة انتهت والمعنى بلامعنى والحب قد شيعه هو الآخر الى العليين حيث اللازمان واللامكان هو نزر من مرحلة وتستيقظ ليندا على حشرجة بكاء لمين فيتعانقا إلى الابد.
أرى انا الشاعر على مبزعية صديقه المقرب. أن الرواية القادمة ستكون المنعرج الذي سيرضي ليندا ويمسح دمع كل حائر لا يدري لماذا تكتب مرثية روائية. هل تبدأ ومتى تنتهي ؟
كنت شاهدا على اروع قصة حب.اعلم جل تفاصيلها بين الصديق الروائي الأمين السعيدي والاستاذة ليندا.
حب كبير بين رجل يحترم المرأة فيراها سحر الكون وليندا نموذجا لها...وامراة ترى في الامين السعيدي جمال الحياة وفي نصوصه بهجة الروح وصورة الحياة الحقيقية...
رحم الله ليندا ورزق حبيبها الروائي التونسي:الأمين السعيدي جميل الصبر والسلوان...

Post A Comment: