لو أنَّ ليّ ما أعشّقُ سوى المنى
لوسَّدْتُه قلبي بديلاً مِنَ الهوى ..!!
خيالُكَ في عيني ، وقلبي ، وفي دمي
و في مهجتي لخليلةٍ أمينةً على العشّقِ
شوقُ فَمِ العَطشَى إلى السَّلسلِ العذْبِ
سقتنا يدُ الحُبِّ سُلافاً و حنيناً
عاشقين في الجُلّى ، صديقين في الدَّربِ
أعبُّ سنَى مُحياكِ ، و ما يلحظُ بالطرفِ
و ما شَبِعتْ عينيّ إلا بوصفِ رائيها
خليلتي ..!! هلْ ما أعانيهِ فِيكِ
هو الحُبُّ ؟؟ أو شيءٌ أحبُّ من الحُبِّ ..؟؟
إنْ لمْ يكن ليَ مِنْ حُبّكِ هوىً
يُعشقُ فلا شوقيّ يغني و لا هوايا ..!!
إذا كانَ ذنباً حُبُّكِ عند العشّاقِ
تقرَّبْتُ من ربِّ الجمالِ بالذَّنبِ ..!!
أفي العُشّاقِ كُلِّ العُشّاقِ ندٌّ لخليلتي ..؟!
و الحُبُّ في ذاتِ قلبِها
لذي وفاءٍ و لا ظنينِ ...
لو كانَ الحُبُّ بالأشواقِ مُدرّكٌ
لمْ تلق في العِشّقِ لا نعمى و لا بوسى
أراني فيكِ عاشّقاً
و عنيّ أنتِ المعشّوقُ ...






Share To: