تتجدد مضامين البيعة والولاء والإخلاص لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في كل عيد العرش كما يتجدد الإنتماء والفخر بالوطن فالأعياد الوطنية تجسد لتلاحم العرش والشعب لأزيد من ١٢قرنا ليعبر فيها المغاربة من طنجة إلى الكويرة عن تشبتهم وتلاحمهم مع الملوك العلوين الأشراف أسرة واحدة ملكا وشعبا .
دولة الملوك العلوين الأشراف أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من الفخر والإعتزاز بالسياسة الرشيدة والمجهودات الجبارة التي يبدلها جلالته من أجل إشعاع حضارت المغرب وإزدهاره وخططه الطموحة للإنعاش الإقتصادي لما يسجل الإقتصاد وطني من تقدم وإرتفاع في مؤشاراته .والسعي إلى حفظ كرامة المواطن ولعل أهم الإنجازات التي تعتبر نقطة إفتخار وإعتزاز للمغاربة كافة والتي هي في صلب أمال وتطلعاتهم وهي تعميم الحماية الإجتماعية لكل المغاربة وإنشاء النمودج التنموي واللجنة الخاصة به والتي جائت على لسان جلالته نصره الله وأيده “ويأتي هذا التطور الملحوظ ،في سياق واعد بعد تقديم اللجنة الخاصة بالنمودج التنموي لمقترحاتها ،التي تسمح بالإطلاق مرحلة جديدة . لتسريع الإقلاع الإقتصادي ،وتوطيد المشروع المجتمعي ،الذي نريده لبلادنا “(….)ولعل أزمة هذا الوباء الذي سيظل محفورا في أذهاننا كمغاربة وفي أذهان العالم أجمع للمجهودات جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الجبارة والحميدة في توفير اللقاحات لجميع المغاربة وللمقيمين بمملكتنا الغالية دون تميز ومجانا . وقيادته المتبصرة والرشيدة في تدبير جائحة كوفيد ١٩ .إن الفخر والإنتماء هتين الكلمتين مهما كررهما قلمي بمدداه فلايمكن إلا أن أشير أن القلم يكتب مايخفق به القلب وتعبيرا عن مدى السعادة الغامرة لكوني مغربية .إن كل ماوصل له المغرب من نماء وتقدم وإزدهار إجتماعيا وإقتصاديا وسياسيا دبلوماسيا في ضل العرش المجيد والسياسة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لتربعه للعرش ل ٢٢سنة ،إذ يسعى جلالته نصره الله ليس فقط في تحقيق النماء والإزدهار للمغاربة فقط وإنما في محبة الخير والإزدهار لجيراننا في الجزائر والذي كان موضوع إخوتنا هو أكبر حيز في الخطاب الملكي لجلاته نصره الله وأيده في الذكرى عيد العرش لهذه السنة الذكرى ٢٢ لتربعه للعرش .ولا ننسى عمق حضارتنا الإفريقيا والعربية والتي يسعى جلالته لتحقيق النماء والتقدم لإخوتنا في البعد الإفريقي والعربي .مهما أحصيت مجهودات جلالته في هذا المقال فلن يكفي المداد ولن يتسع ولا يكاد الفخر يكون فخرا إلا بتجديد البيعة و الولاء لجلالته نصره الله وأيده.نسأل من الله العلي القدير ليبقي جلالة الملك نصره الله وأيده ذخرا وملاذا للمغرب والمغاربة وأن يحفظه الله بما حفظ به السبع المثاني وحفظ به الذكر الحكيم وأن يقر عينه بولي عهده سمو الأمير الجليل مولاي الحسن وشقيقه صاحب السمو الملكي المولاي رشيد وبسائر أسرته العلوية الشريفة ،إنه هو السميع المجيب .
وختما عاد القلم بما بدا تتجدد عبارات الولاء والبيعة والإخلاص لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وبالفخر والإعتزاز للوطن كمغربية وكمغاربة .
والسلام على المقام العالي بالله.

Post A Comment: