كنْ يا صديقي على دربِ الوفاء النَّقي
واعلمْ بأنَّ الوفاء منْ شيمةِ المتقي

كمْ مِنْ وفيٍّ لهُ قدرٌ رفيعُ المدى
تشتاقهُ أنفسٌ تدنو لهُ عاتقي

 منْ يقتدي بالوفاءٍ العزُّ دوماً لهُ
ما خابَ عبدٌ وفى للنَّاسِ أنْ يهتدي

في دينِنا جاءتِ الأقوالُ في مدحهمْ
» يوفونَ بالنَّذرِ « همْ صدرُ العطاءِ السَّخي


قولٌ صريحٌ « ومنْ أوفى » على عهدهِ
 يؤتيهِ أحراً عظيماً والصَّباحَ النَّدي

إيَّاكَ أنْ تقْتربْ للغدرِ تجني الرَّدى
فالغدرُ طبعٌ ذميمٌ بلْ سلوكٌ شقي

لا تنزعجْ عشْ وفيَّاً لوْ أتاكَ الجفاء
فاصنعْ بهِ سلماً نحوَ السَّماءِ ارتقِ


 لنْ أرتمي في بحور ِالمكرِ يوماً ولنْ
يرضى ضميري سوى عيشِ المحبَّ الوفي

عشْ يا صديقي وفيَّا لا تكنْ خائنا
حتَّى وإنْ حاولت عمداً يدُ  المرجفِ

 

طبعُ الكرامِ الوفاء يا صاحبي إنَّهمْ
قومٌ سمتْ فيهمُ الأخلاقُ لا تنطفي






Share To: