سَرى الوجدُ المُندّى في الضلوعِ
فَفَاحَ الحُبُّ في رَوحِ العاشّقِ
و تهدهدُ الأسماعِ عندلةُ الهودجِ
و الشّوقُ المنسابُ و الشّجون
و على الذُّرا العطراتِ ألفُ حمليةٍ
عشّقٌ .. تقادمَ عهدهُ ، و نصيبُه
فِداكَ الرُّوحُ يا حادي العيس
و من الرحيلِ سجّيةُ مغرم
و إذا طلعتَ على النَديِّ محدثِّاً
طلعَ المُحيا ... و أشرّقَ النّور
و مِنها الفيضُ يجرِي في صميمي
و يَصبُو في فَضَا الجُودِ الطَّروبِ
و سموتُ حتّى لا ينالُكِ شانئٌ
مهما افترى ... و البدرُ كيفَ يُنالُ ..؟؟
و حورُ العيون إذْ يمشين فيها
أوشكتْ أشواقهنّ من الظمأ تنهالُ ..؟؟
يُقبلن أعجلُ ما يكون إلى اللِّقا
و الحُبُّ أبلجُ كالضُّحى ما شابهُ
قالوا : تكلمنّ "بعضهنَ" فأجبتُهمْ
عجباً ..!! و هل يتكلَّمُ المَلاك ...؟؟
تَرَاها غادَرَتْني مِن فؤادي
أشواقٌ ... و وَفَّتْ من عِشقيّ
فَفاحَ بذكرِها عِطرٌ شَجاني
يُرشْرشُني بأمْطارِ الرحيل
و شِعري في ليلى و فيكِ فرضٌ
كما فُرضتْ على اليُسْرِ الزكاة

Post A Comment: