بقيت صامتًا، أمام فؤادي المكلل بالهزيمة، أمام جبروت الكلمات، وعزتها، وعزة الأنامل على الكتابة، حاولت أن استفرغ قلبي، بغية اخراج هذا الشعور، حاولت ان استفرغ أي شيء علّني.. علّني أنطق، ونسيت أن اتصال الروح لا يُمتلك، مملوك.. مزدوج، خيط متصل، حاولت قطعه، وكلما حاولت ؛ازداد اتصاله، وازداد عمقه، وازداد امتغاضي، حاولت أن انظر إلى الجانب المشرق في كل شيء، وما كانت يدي كليلة، ولكن الجانب الأخر الذي لم التفت إليه، كان صاخبًا للحد الذي شطر قلبي، مسربلًا كل الآمال تباعًا، وتركني عقيمة، بلا أمل..، فاتني أنني خلقت النور من بقايا الطفولة، وأن الظلام بيتي، اتجرع علقمه يومًا، بعد يومٍ، وما كان النور من شيء أخر إلا تشوهات في الذاكرة، من أجل البقاء، وانتظرت يدًا تشعل قناديل أيامي، فوجدتها يدًا تطفئ ما تبقي منها، ولم أعد أمتلك إلا هذا الشعور الممرض، بحقيقة الأشياء، حقيقة أن كل شيء مؤلم، وكل طريق موحش، ووعِر، أن يدي مقطوعة، بسيف اليأس، والغدر، وبين أنغام الأمل المعهودة، أسير بنصف قلب، و نصف روح، ونصف رغبة، ولأنني عزيزٌ دائمًا،لَم أعترض، وغاية الألم ألا أعترض،،

Post A Comment: