قال لي صديق مبدع يوما أن لكل وجه كلام يشبهه...وفي هدوء الغياب أدركت أن:

وجهي
 يشبه كلامك
قادر أن يخون
 الضفاف كلها
 كي يخفي حزنا
  أغواني حتى 
  صارت فراشاتي
 أثقل من أن تطير
 غنِّ لي منك قليلا
 فتنسى تاريخها المدينة
 ولعلّ الخراب فيها 
 يستقيم..







Share To: