شارد هذا المساء

يغني للتفاصيل البعيدة..

للحكايات المدانة بالقحط..
 
للغابات التي احتلها النسيان..

لا يؤمن بفلسفة الجنون ،

ولا عناق الأغصان-

الأغصان التي تلعب بها رياح المسافات.

 جامد كتلك الأشياء الصغيرة
التي لا تستطيع التحليق كالفراشات 

تخاف أن تحترق..

أن تموت..

أن تقع فريسة بين أنياب الظلام ..

أو تعود بلا أجنحة .








Share To: