الكاتبة السودانية / زينب عثمان تكتب نصًا تحت عنوان "وكأن أحداً قام ببتر كل اللحظات السعيده من قصتي" 




 وكأن أحداً قام ببتر كل اللحظات السعيده من قصتي، تلك القصة التي قرأتها ألف مرة ،واعود للمرة الأخيرة وأجد أنها مبتورة الأجزاء ممزقة كقلبي تماماً، لم يترك سوى الأحزان التي ملأتني حتى فاضت ،وكأنه سارق أخذ بأمنياتي ورمي بها بعيدا عن ناظري، حتى أمنياتي لم تقف لتلوح لي،لم تلفت وتلقي ولو نظرة واحده،لم تكن بالجرأة الكافيه لمواجهتي كانت تخاف اخباري أنها ستخذل مراد قلبي ،فالسلام على روح ذبلت حطمتها الايام بما فيها وأخذت بريقها حتى قتلت كل شيء جميل بداخلها ،لم تترك سوى جسد،جسد بلا روح،روح ذابله بجسد قوي وعقل مكابر يرفض فكرة كل هذا الحزن،فلا افكار ترحمني ولا راحة بال تسعدني ،لا جدوى من كل هذا الحديث سأنام فقط علني أجد أحلامي التي أحب تقف بانتظاري..



الكاتبة السودانية / زينب عثمان تكتب نصًا تحت عنوان "وكأن أحداً قام ببتر كل اللحظات السعيده من قصتي" 




Share To: