Articles by "مواهب العربي الآن"
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواهب العربي الآن. إظهار كافة الرسائل


كالشمس هو مضيء 
يعطي القمر نوره
فإن غابت الشمس
في الليالي السود عكس ضوءه
الكتاب نور داخله
فإن غاب
غابت معه السبل
فكيف بنا نأمل و نتدبر
الكتاب نور في الحياة يعطينا
فإن ذهب
 ما من ملجأ غيره يؤوينا
أخشى أن تختفي عني يوما
فأبقى في الظلمات تائها متألما
كنت وستبقى المؤنس
و لمجد الحضارات مؤسسا








جاء فصل الربيع، واحتفت الطبيعة بعريس الفصول، الفصل البديع، أزهار ناصعة ببياضها والفراشات الزاهية بألوانها ترفرف، ومن الرحيق ترشف، إلا السنونو الصغير الذي يبكي وينوح، تسائلت الأشجار وقطرات الندى، ما به يا ترى؟ إنه يئن! .. ولماذا يئن ونحن في فصل الإنبهار  والسرور؟ إنه الفصل السعيد ، قالت الأزهار مشفقة إنه يشكو الصخور والأحجار، إنه يشتاق للبسمة التي سلبت منهم، ومن هؤلاء؟ إنهم أطفال الحجارة، فلقد عم الدمار المكان وبدأ الطفل المسكين يرمي بالحجارة ليدافع عن الديار، آه يا فلسطين ويا قدس، يا زهرة المدائن صارت دمارا، لم؟؟ لم كل هذه الحروب الدامية؟ والأرواح فانية؟ هل تريد تشييد القصور على أنقاض؟! فاعلم أن برك الدماء لن تكون أبدا بساتين فدانة، وأن الجنائز لن تكون أبدا اعراسا وأفراحا، فلنترك الأمر لله ينصر المظلومين.





قال أحد المريدين : كيف لنا أن نتحرر من الواجب، وكيف يمكننا أن نعرف أنه صار لنا واجب نؤديه؟
رد الحكيم : كان أحد الأشخاص يصاحب قوما، وكان يرى نفسه مرتاحا وسط ذلك القوم، ولكن أتى يوم و تغيرت أحوال نفسه، مثله مثل جميع البشر الذين يقفزون من مرحلة إلى مرحلة. أصبح يرى أن ذلك المجتمع لم يعد كيفما كان؛ أصبح يشمئز من أفعالهم وكلامهم وضحكهم، صار كل شيء يثير فيه مشاعر كره و نفور، ولكن لم يستطع التحرر منهم، حيث أصبح هناك فعل "يجب عليك فعل ذلك" ؛ مثل يجب عليك مصاحبتهم إذ كانوا أصدقائك من مدة، فلو صار المرء يسمع هذه كلمة في أعماق نفسه فليقل "اللعنة على الواجب" فلا شيء يستطيع كبح إرادة فرد حتى لو كان مكبل بكثير من الأشياء، و إذا لم يستطع الفرد التحرر من ذلك الواجب سوف ينمو بداخله حقد مفرط تجاه ذلك القوم رغم أنهم لم يتغيروا. إذن، لكي يتحرر المرؤ من ذلك الفعل فليثبت وجود تغيره و يصارحهم : إنني وسطكم صرت أشعر بالإشمئزاز، ولو بقيت وسطكم سأصبح حاقدا عليكم، فلنفترق بكل حب، وبذلك الحب قد نجتمع من جديد. سيكون وقع تلك الكلمات قاسيا، ولكنه أفضل من الحقد.





رعدت السماء
رعدت السماء 
برقت الاضواء 
هبت الانواء
اسرعت الى النافذة اغلقها
والى الستائر اسدلها 
صدمت النافذة قارورة الماء
تناثرت الشظايا في الارجاء
جرحت قدمي..سالت دماء 
واسفاه..انقطع الرجاء
ارغب في تناول الدواء 
ساد الظلام..قطعت الكهرباء
متى يعود الضوء؟لا انباء!
لا املك سوى الدعاء 
ساذهب الى الشرفة
اتلمس طريقي على استحياء 
فالظلام دامس 
السير في العتمة شر ابتلاء!
سادعو وابتهل 
الى رب الالاء 
وارفع صوتي
حتى يتردد في الانحاء 
وانادي من يسمعني 
هل تسمعون النداء؟
هلموا الى الدعاء معي 
وارفعو اصواتكم الى الاجواء
واسالوا الظلام 
لم تناصبنا العداء؟
اللهم رب الارض والسماء
ارفع عنا هذا البلاء!






وداعا..!
ضقت ذرعاً
ماعدت أجد لما يجري 
عذراً 
أغلقت فمي 
قهراً 
اتخذت قراري قسراً
ودعت حلماً لاح
قد انتظرته عمراً
أصيبت كلماتي في مقتل
غدراً 
عفواً
لن أحتمل المزيد
نفذت صبراً 
سأحفظ في ذاكرتي 
ما سطرته شعراً
سأبكي وأبكي..
ما فقدته عشقاً 
أقول وداعاً 
وان اثقلت عليكم 
عفواً