وفي آخر الحرب!
قبل احتدام اللقاء اﻷخير
تسللت اﻵهة المستميتة للخلف
كي تدرس الموقف المستجد
لتصدر أمر نزال أخير
-بحسب المخطط-
تحتل بالمعركية 
-موقف آخر-
فالخطة اللا بديلة ماتت
ومن قبلها 
باءت الخطة اللا بديلة 
-بالفشل العاطفي-
انتهى كل شيء 
-هنالك-
كل الخطوط اﻷمامية 
باتت تُحاصَرُ شيئاً فشيئاً..
فحين تسللت اﻵهة المستميتة
كي تستعيد المواقع كُـلاً
كما القلب والحب والشوق والذكريات
وفي لحظة الحرب صفرٍ
أشارت ﻵهاتي الجيش
طارت كما السهم نحو اﻷمام
أغارت على كل جيش الكآبة
دكدكت القلب باﻷمل النصر
دَكّت 
-متاريسهم-
من بقايا الفراغ الشعوري
أوصلت الأمر بالحزم للحسم
-حتى ئذٍ-
أوصلتني منذ خطوط اﻷمام
إلى خلف كل خطوط العدو
نحاصره بالتصلب 
-للحب-
أعلنت اﻵهة المستميتة
حسم اللقاء اﻷخير 
بدون غطاء حميمي
باسمي أو باسمها أو بلا اسم
-أخيراً-
تعالت هتافاتنا بالمشاعر
قالت :
هنيئاً.

تعانقت المفردات وآهاتي اﻷخريات
وعانقت اﻷمنيات أغاني كانت تُغنّى' 
وكنا وكنا..
وصلنا إلى ربوة العشق
كي نرفع العشق مليون عام
ومليون أخرى 
نسجنا عواطفنا وقتذاك علم.
أنحن انتصرنا ؟
ن
ع
م





Share To: