عند محادثة البشر تجد من يتحدث معك بحب
و تجد أيضا من يهاجمك عند كل كلمة تصدر منك
فالهجوم ليس لموضوع الحديث على قدر أنه هجوم عليك
و لكن لا تبالي لذلك
فكن على قناعة أن من يفعل الخير أو الشر فلنفسه
ولا تبالي إن كان راضيا عنك أم لا
فكن راضياً عن نفسك وهذا يكفي لك
ولا تنتظر رضاء الآخرين لأنها غاية مستحيلة
فكن أنت كما أنت ولا تتغير من أجل أحد
وأنت أيضا تقبل الآخرين كما هم
فلا تطلب منهم التغيير و كذلك لا ينتظره منك أحد
فما بال البشر يزيدوا العلاقات صعوبة 
فالمسألة أبسط من ذلك 
فلو أحببت إنسان فقل له 
ولو كرهت إنسان آخر فابتعد عنه دون تقديم أي مبررات 
فوجودك بجانب أى إنسان تكرهه لا يفيده و لا يفيدك أنت الآخر 
في النهايه الحب من عند الله فيوجد قلوب تتآلف رغم إختلاف أصحابها 
و توجد قلوب تتنافر رغم تشابه أصحابها معا 
فهذا ما يسمى بالقبول 
أما لو كنت تكره إنسان لأنه يثير غيرتك فهذا لا يدل على صحة قلبك
و حاول أن تُنفس عن هذه الطاقة السلبية إلى طاقة منتجة و محفزة لك لتكون أفضل و لكن ليس أفضل منه و لكن أفضل مما كنت عليه من قبل
فتصالح مع نفسك وواجهها و تصالح مع من حولك 
فلا أحد عنده القدرة على منفعتك او إيذائك
فكل شئ بيد الله 
فامضي في طريقك دون أن تهتم بآراء الآخرين. 






Share To: