.                          حمزة أبوعمران


إبداع في الابتهالات وروعة في قراءة القصائد الشعرية وفي تصميم الفيديو(المونتاج) وتقريب القارئ والمستمع من معاني القصيدة من خلال مايقدمه لنا الفنان الناشئ المتألق بلبل المغرب الشرقي الأستاذ حمزة أبو عمران، من مواليد 1983. رغم أنه مقيم ببلاد المهجر (فرنسا)، إلا أنه يواكب أحداث بلاده المغرب وقضايا مسقط رأسه مدينة بركان.

ذاع صدى صيته داخل وخارج المغرب بعد قراءاته المتميزة  للشاعرة المتألقة الأستاذة لطيفة تقني. ومن القصائد التي ألقاها لهذه الشاعرة بصوته المؤثر الآسر:

قصيدة "إصلاحية من أجل مدينتي"

قصيدة "أين الجامعة؟"

قصيدة "قتلوا البراءة"
قصيدة "عدنان بأي ذنب قتلت؟"
مرثية الأستاذ الراحل لقاح "وداعا لقاح"
قصيدة "عمران!"
قصيدة "شوق وحنين"
قصيدة "كن بلسما"
قصيدة "آه لجفوك يابني...!"
قصيدة "بيروتُ جُرْحٌ..."
قصيدة "جولة ببركان"
قصيدة " كم كان صوت الصبح نهوى سماعه"
كما أنه قرأ لشعراء آخرين مبدعين كالشاعرة اللبنانية إيناس الأعور، حيث أبدع في قراءة قصيدتها "أرضي".

ومن إبداعاته أيضا تصميم فيديو وقراءة قصيدة "في حب الله" للشاعرة العراقية الصوفية رابعة العدوية.

فصوت الأستاذ حمزة أبوعمران شبيه بصوت بلبل يتغنى بالأمداح الدينية والقصائد الهادفة التي تسلط الضوء على القضايا الاجتماعية.

أختم مقالي هذا بفيديو لبلبل المغرب الشرقي الأستاذ حمزة أبو عمران: قصيدة "آه لجفوك يابني...!"، كلمات الشاعرة الأستاذة لطيفة تقني، إلقاء ومونتاج الأستاذ حمزة أبوعمران.










Share To: