فكنت أتعذب و يبكي قلبي كل يوم ليلا و عندما تسألني سأجاوب أنا بخير
لقد إعتصر الفقدان و الإشتياق صدرى
ولقد حطم الخذلان مشاعرى
و لكننى بخير
كنت أخلو بنفسي ليلا و أحنو عليها و أكشف أوجاعها
لأكون في الصباح بخير
كنت أكلم الله سراً و أقول أنت وحدك تعرف أنى لست بخير
فقد عانيت وحدى لكى أظهر دائما بخير
فعزة نفسي لا تسمح لي إلا أن أكون بخير
تجاوزت كثيرا من المواقف وأنا وحدي لا أملك حتى من أبوح أمامه أنني لست بخير
فكان الله نعم العون لى و النصير
فأصبحت بخير لأني تعلمت كيف أكون بخير
تعلمت ألا أتعشم
تعلمت الإكتفاء بنفسي
ألا أستمر في إرضاء من حولى
فنفسي أولى أن أرضيها
أن أتوقف عندما لا أشعر بالراحة
تعلمت أهم شيء أن أقول أنني لست بخير لأنها الحقيقة
و لكن دون إنتظار الشفقة لأننا في هذا الزمان كلنا لسنا بخير.


Post A Comment: