يا حراس الليل
يا مراقبا للفجر..
وياحاصدا للرقاب
هبني لحظة أرتب فيها سفري/شعري
أنظم القوافي التي غابت عني
لمدة..
لحظة البطش
فضاعت مني...
ما عاد لنا زوار
بعد زوار الليل وضباط
الصف..
وأصحاب الهراوات الطويلة
والعصية على الفهم...
ناولني أيها الليل
فولارا أغطي بها وجهي
وشربة ماء
أطفئ بها عطشي
أبلل بها شفتي..
وأبصق على وجوه ما عادت..
وما عادت تمثل من لقنتهم
درسي وحرفي..
وما تمثل الرجولة
بضربي وسوطي..
فهم ليسوا من قومي...
أيها العشاق..!
هل هناك حرية تباع..؟!
أشتريها
لأحرر بها رقبتي
وأعتق ملايين القتلى في
يوم عرسي ونكسي..!!
وأسقي العطشى..
وأضرب بها أعناق الجلادين
وأملأ بها أفواه الجوعى
للبطش والظلم.
والتمرد على ما تعلمته من حرف
ومن نطق وتهجي...
من قال قف للمعلم..
ومن وفاه التبجيل
ومن شهد له التمجيدا..؟!
عبثا نحاول
وباطلا نواصل..
وعلى حساب أجسادنا
نكابر ونناضل..
وعلى رؤوسنا تسمع أصوات
الهراوات والعصي تجادل
وتفاضل...
لك الله يا معلما
ما أنتجت من صلف إلا الجحافل...


Post A Comment: