١
كانت تحدق بارتيابٍ واضحِ
حيرى وتتعبها القصيدة في تمنعها الطويل وتتعب الدنيا بصبرٍ جامحِ
مأخوذةً بالاحتمالات الكثيرة ربما مر الجواب..
كغيمةٍ سوداء- لم تعبأ بها- بسماء صيفٍ صادحِ
كقصيدةٍ مألوفة الوجع القديم كأنها كتبتْ لها!
كعبارةٍ رسمت على الجدرانِ
كالحلم الذي يُنسى اذا طلع الصباح
كوخزةٍ في الصدر
كالأمل العقيم الجارحِ
ولربما ضلّ الجواب طريقه
أيّ احتمال مالحِ!
أيّ احتمال مالحِ!
٢
شكّ الملامح مقلقٌ
من دسّ تلك الأسئلَه!
-الآن؟
*لا
أنّى إذا؟
*كل الحلول مؤجلَه
-هبني الخريطة أهتدي!
*كل الدروب معدلَه
-هذا طريقٌ سالكٌ ؟
*هذي طريقٌ مقفلَه
-ماذا علّي لأفعلَه؟!!!
* احمل فؤادك بوصلَه
احمل فؤادك بوصلَه.
٣
لا تسأل المهموم عما أتعبه..
ولتعذرَه..
مهما ترى..
كل الوجوه مشفرَه
تبدو لعينك مُطربَه
والروح ضمنا مُتعبَه!
فالكل يبحث في الحياة عن الحياة ولا دليل على الطريق لنعبره..
البعض يقرأ نصّه بتهورٍ.. والبعض يقرأه بخوفٍ ملفتٍ..
من عاش يجهل أبجديّة عمرهِ، هل سوف يرتجل المصير لينثرَه؟ وتضيع في بئر الحياة الأجوبَه..
لا تسأل المهموم عما أتعبَه..
٤
كانت تحدق بانتباهٍ مفرطٍ.. تتبادل الشكوى مع الأيام حتى المنتهى...
والروح تسمو كلّما تعب الرؤى منها دنا..
صوفيّة الكلماتِ تحصدُ كلَّ جرحٍ ناضحٍ وتظل تعتصر الأنا..
وتظل تعتصر الأنا..
تستخلص الأنقى جنى..
وبكلّ ما فيه الرضى: هذي أنا !


Post A Comment: