تُناديكَ
هي صمتُ كلماتِكَ
وخشوعُ انسيابِها في حضورِك
هي حضورُ غيابِكَ
واللهفة التي تسكنُ صمتٓك
تهمِسُ لك بكلمات ما قبلَ الصمت
تَدعوكَ..تسكُنُكَ
تُهيبُ بِكٓ أن تأخذَها
تفُكُ قيودَك...تفرِدُكٓ...
تُبهِرُك وتفرحُ لتَمَلُكِكَ
تُشبِعُكٓ...تتقاسمُكٓ وأفكارُكَ
كالماء الزلال تفجَّرٓ من جنباتِك
تُضيء أعماقَك...
تبقى فيك...
ثم تغادرك...
ف.ك.


Post A Comment: