ماعاد نظم قوافي الحبّ يغرينا
ولا البلاغة إن فاضت معانينا
ولا اسفتُ لأيام الشباب مضت
تطوي بذاكرتي لأيا مغانينا
أعرضت عن غزلٍ قد كان خبز دمي
يسري بأوردتي نبض المحبينا
روض حوى ثمرا من كل مختلفٍ
الوانه ثملت منها قوافينا
إني وصفت حِسانا بتنَ في وله
والدرب مفترق يرثي أمانينا
كم من مهفهفة رفلت بثوب ندى
نسجٌ من الروح صاغته عناوينا
لو كان في زمني للشعر جنته
لاختار قافيتي وردا ونسرينا
إني عزفت عن الحور العيون ولن
أرتادَ جنتهم شعرا وتلحينا
ما دام في قلمي حبر على ورق
ينساب في ثمل يعطي الافافينا
لكنني همدت نفسي على وهن
مما رأيت وما يغري الردى فينا
همّ البلاد تمادى في ضمائرنا
واشتاط في صلف يجتاح اهلينا
ما من صنوف من الاخطار قد طرأت
إلا لها سبل تأتي غرابينا
كل الكوارث لم تهدأ جوائحها
تبغي ارادتنا طورا فتبكينا
آهٍ ايا وطني المجروح ليس لنا
إلا التضرع للرحمن ينجينا


Post A Comment: