بدلاً من التبغ
يشعلني حزن غامض
وينسى أن يطفئني
في جدران الليل
يأخذني حنين غامض
إلى نهر حيرة
ولا قارب هنا
ولا بوصلة
اصير شعراً
مضطراً للغرق
في اصطدامات الابتداء
في دوامات
الإلحاح الواهي للفكرة
الألم يغلقني كمحارة
يفتحني كحفرة
اصير تردداً
بين جرح مغلق على صديده
و آخر مفتوح على شيفرات الملح
الليل الذي ربيته
صار لصاً عديم الرحمة
كل ليلة ينهب طريقي الواهي إلى الندى
تحتكرني العواصف
ولا يتوقف ارتطامي بجفافي


Post A Comment: