كم قطعت من المسافات حتى اليوم
سأحصي هزائمي بكل فخر
لم أتجرأ يومها وآخذك من معصمك
هُزمت من خوفي من هولي
لقد كنتِ يوماً ما عالمي
مازلتِ تقبعين فيّ
رعشةٌ يدي كانت من أول قبلة
عشت كالمجنون بكِ
تلك الهدايا مازلت أطوف بها
أزرة وميداليات وصور
الصورة الفوتوغرافية رجعت إليكِ
الصورة الحقيقية تنام معي
عندما تمرني ذكرى خُطبتك
قلتِ لي سأهرب معك آخر العالم
أنا الذي ركنت لعجزي وسمعتك
قطعت أجزاءي لكي تنعمين بحياة
في كل الصحف يذكرون القران
مازلت نصف حبيب وهذا قدري


Post A Comment: