رغم الأُُلهياتِ التي سَكَنتك
رغم السحيباتِ التي لبستك
وهذي الوجوه التي تقنّعتَ بها
 وراقصتك..
وذاك الحبر الذي جفّ على كتفيك
وتلك الساعة التي تشظّت بين يديك..
رغم الجراحات ..
رغم القواديس التي شرّت منها نواميسُك
ما زلتُ يا أنتَ كما علّمتني
منذ ألف ألف طَلّ 
أُتقن المشيَ على الشّوك 
 أُجيد التنكر خارج الحفلات
أراقصُ الصخور
ألاعب الضباب
أعرف كيف أمسك أُحبولةَ الأراجيح المعلقة
أقطع عُقَدَها 
أبعثها للسماء
هناك تستقبلها أنامل النجمات
تحيلها لٱلئ براقة لا تنطفئ..
تتصدّر على منصة الوسن
تنتظرني لأرصّع بها عرشَ صباحك
فهل تدلّني يا أنت 
على سرّ التحليق 
نحو الشمس؟




Share To: