كلما أحس الصبح بالتقزز...
بالغثيان...
اقترب من نافذة الإغاثة
من شرفة الأوهام
رشف من نفحاتها رشفة سعادة
أفرج عن أسارير الريح
لسيقان النور أزال الأوصاد
أطلق على القيظ
خراطيم اللهفة... البسمة
الأنامل تدب فيها الحياة
تطلق للريح الحبر
و الدواة ...
تمشط شعث الحسرات
تصفف ضفائر الحضور
تحت ثراه تخنق الغيابات
هذا اليوم... كل الأيام
لا تتسع لهكذا تداخلات...
تناقضات... تأوهات...
يضيع النور من العمر
كلما استأنف قطار الذكرى
أسفاره المشتهاة ...


Post A Comment: