نوبة عذوبة انتابته 
 كوحش هائم يبحث عن يقينه 
بحث في ذاكرته
فكك العفن عنها
 يناشد في زواياها
أي شيء قد  أحبه يوما
 امراءة..قصيدة.. لحنا ..
يتعلق به...طوق نجاة
 يطفو به الى الدنيا
يغلب أمواج العمر 
وفي آخر لحظات الضياع
 ومضت عيناها خاطفة
نفض الغبار عن عقله
تناسى أسئلة حارقة
نهشته في البدايات
فهم أن الفينيق يناديه
وان الحرية والذاكرة
لا تتآلفان..
وأن زمن النسيان  قد آن
وسيلة لكينونة أخرى
 أعاد تأليف سيرة حياته
 بطريقة مختلفة
 تليق بذكرياته المفككة
 رتبها كما تمنى دائما
فبدت له الحياة شهية
 وأدرك أن الجنة وهم
 يحتاجه الضعفاء
 للعبور الى الموت
 وانتهاء الذكريات 
ف.ك.


                       اللوحة لChagall





Share To: