**************************
تلك هي لعبتي المُفضٍَلةُ الآن
ان امارس الالتهاء الذي يبدو فعلاً
كأن اركض من قنبلة شجن
وبينما اسقط في حفرة
اصرخ آهات كبيرة جداً
فيظنني العابرون اغني
كنت ابكي بحرقة
دون دموع
بسبب حزن خفي او مختزن
جسدي كان ينتفض
ولم يكن ثمة دمع
وتصادف اني وسط ميدان
فظنني المشاهدون احاول إضحاكهم
ذات مرة
كنت أمارس تذكر حبيبتي الاولى
ربما لامارس على ذكرى نهديها
عادة الحرمان السرية
البياض الأسود الذي سال مني
سقط على ورقة
فظنه القراء شعراً
لم اكن حزيناً
حين فرت مني طيوري
كنت اركض وراءهم
لاصير حراً ولو لمرة واحدة
كنت احاول الطيران
***********


Post A Comment: