ليبدأ عبوري الاخير
من عينيك 
إليها 
لم أعد أحتاج لغة تثير 
بقدر 
ما أحتاج لمسة  يديك 
نسمة من عطرك الاثير 
هذا المساء العصي
 على الصمت 
وانا الوحيد الغارق 
ضدا على أنفي
أتعلم أبجدية  
الا يضيع مني هباء 
هذا الوقت 
لأبدأ عبوري الاخير 
الى عينيك  
أكون
 قد نسيت أصل الحكايا 
جميعها 
أكون قد أبصرت الخريف 
قبل الاوان ربيعا 
وأنت ها هنا  غير بعيد 
تبخلين بالنزر اليسير 
كأن تمسكي يدي 
كأن تكوني 
في هذا الليل البهيم شموعا
يغني لها 
قلبي الكئيب



Share To: