قَادِمًا 
مِن مَجَاهِيلِ اٌلْعَدَمِ 
أَحْمِلُ 
هَذَا اٌلطِّينَ عَلَى رَأْسِي 
وَبَقَايَا اٌلصَّدَفِ اٌلْبَرِّيِّ 
وَسُؤَالَ اٌلْكَوْنِ 
قَادِمًا 
مِن غَيَابَاتِ اٌلرُّؤى 
وَأَحْلَامِ اٌلْبَدْوِ اٌلْأَوَّلَينَ 
قَادِمًا 
أُطَاوِلُ عَنَانَ اٌلْبَرِّ 
وَعَنَانَ اٌلْبَحْرِ 
أُطَاوِلُ 
عَنَانَ اٌلْحُزْنِ 
وَتَارِيخَ اٌلرَّمْلِ 
وَمَاكَانَ 
وَمَا سَيَكُونُ 
قَادِمًا . . . 
هَذَا قَدَرِي 
كَي أَكُونَ 
مَا أَكُونُ 
وَمَا سَأَكُونُ 
كَي أَظَلَّ 
مَحْضَ سُؤَالٍ 
رُبَّمَا 
عَلَيْهِ سُؤَالُ اٌلْكَوْنِ 
يُجِيبُ 




Share To: