أنَّهُ في الدّربِ صوبكِ
عسكرٌ ولصوص
لم يرعبني
كنتُ أدحرج قلبي
كتلةَ صوف
وكهرٍّ نشيطٍ أجري خلفها
نقطعُ أوديةَ الغدرِ
وجبالَ السأمِ .
أَنَّهُ آلافٌ من قُطّاعِ القلوب
وحاملي وشمَ الجماجمِ
تمنعني عنكِ
لمْ يهزّني ...
هذه الليلة فقط
أرهبني
أَنَّ مابيننا
مساحةَ حلم .
Post A Comment: