كقُبلةٍ مضمرة
كعناقٍ شفهيٍّ، فوضوي
ترتبهُ لهفة و انشغال
كالكلماتِ العفوية المُرتجلة
كان قلبي ينبض...
ثمّ يرجع صدى نبضه
يرتطم بالمسافة
يعزيها، يعريها
خذ كفي، ذراعي
حزني طباعي...
خذني كلّي...
يا أنا المفصولة عنّي
أعرف أنّك تعرف...
الله يعرف كذلك
يعرف كم نحبّ بعضنا
***
نحن غيمتان...
أنشودتان بلحن متناغم
نحن البداية التي صارتْ أبدية...
هكذا نحاول تخفيف الألم
أشتهي صوتكَ المبحوح
فأسكبه في سمعي متواترا
مرة من قلبي...
و مرة من صورك المبتسمة
و مرة أخرى من خيال أنيق...
اشتهي بحّتك، فأطلبها من اللّه بعد الصّلاة
و يدك فأستجديها من الصّور و الذكريات
أحتاج خوفي عليكَ
و خوفكَ عليّ
ارتسام الشّوق على وجنتكَ
و شرود نظرتكَ في الافتراقات الصّغيرة
لم نفترق، لقد التقينا للتو
****
في كلّ شي يزهر في هذا العالم
أنا...
أنا لستُ سرابا زائلا مثلما تصوِّرني النُّصوص
شخوص، و انتحاباتٌ و ملل
كلّها حقيقية حدّ ارتكاب الخيال
ما الذي تخفينه يا كبّة من الغيب تنسل
إلى أن تنتهي؟
ما الذي تبدينه...
أنا الآن أعيش سعادتي الخرقاء
قيل لي ما سعادتك؟
ليس لدي شيء ما بهذا الاسم
لكنّني خلقتُ العوالم فارتكبتني
و صرتُ أنا، ثّم وجدتك أنتَ
ثمّ...
ثمّ...
أشتهي قربك، بعد بعدك
و انكسار الصّد
انهيار جدار من اليأس
يفصل رأسي عن صدرك
في ذلك البعد السّحيق...
قلبي مريض...
الطّبيب لم يكتب سوى دواء واحد
في الروشيتة.
"العناق"



Post A Comment: