نحن أمة والله ينطق فيها الخبل بأفواه الحمقى والمجانين...
تقاطرت علي صور زوجة ماكرون من عدة جهات، أخذت هذه السيدة من السخرية والاستهزاء و التشبيه بالحيوانات ما لم أعد أطيقه...
ونعت زوجها بألقاب لا تليق بمسلم أن يستعملها في سجال... لأننا على خلق في صداقتنا وخصومتنا..
يا سادة... أوقفوا هؤلاء المجانين.. 
فأمة محمد (ص) لا تسخر ولا تتخذ الناس هزؤا... ولا تتكالب على سيدة بفتح صندوق أسرار حياتها... الله ستار... وأوصى بالستر...
مسخ صورتها... يتعارض مع عقيدة الإسلام و قيمه الذين يقدسان خلق الله ...فلا أحد يغير معالم  ما صوره الله مسخا 
هم فعلوا.... لكننا لسنا مثلهم.. ديننا يمنعنا... ولا يمكن الرد عليهم إلا بخلق محمد صلى الله عليه وسلم..
يا أمة محمد... من على خلق محمد( ص)... لا يجرح كبرياء أمرأة فقط لأنها أكبر سنا من زوجها...
المسلم لا يخوض حربا وضيعة خسيسة...
المسلم صنع حضارة بأخلاقه قبل عقيدته...
من على سنة محمد( ص) لا يتعرض للأعراض والشرف لأي سبب كان ويأتي بكل فضيحة في حياة الناس في حرب قدرة توظف فيها الأسرار و الأعراض و السخرية والنبز والهمز واللمز...
ما كان محمد(ص) شتاما ولا سبابا... ولا همازا...
محمد عليه السلام... كان مذهبه الستر و غض الطرف وتربية اللسان من البداءة والقسوة
 وما قبل يوما الغيبة ولو بوصف صادق... ولا المس بالأعراض...
ألم أقل لكم إننا فولكوريون في التعاطي مع ديننا...؟
كيف سينظر لنا العالم ونحن نسخر من امرأة لا حول لها ولا قوة ولم تبد لا رأيا ولا موقفا سياسيا فيما يقع...؟
فقط لأنها زوجة ماكرون... فقط لأنها تكبره سنا...
هي فقط زوجة رئيس دولة.... لم يقدر الأمور حق تقديرها...مسكونا باستقطاب أصواب القوميين الوطنيين والهوياتيين الفرنسيين، اختار الزمن والظرف غير المناسبين لطرح قضية كان ممكنا   أن يصمت عندها... فصمت الحكماء ليس تنازلا عن قيم يؤمنون بها، لكنه تدبير استراتيجي للتناقض الممكن أن تترتب عنه خسائر كبرى... كالوحدة الوطنية الفرنسية، و إنعاش مشاعر الكراهية وتقديم هدايا على طبق من فضة للتيارات المتطرفة التي تتربص بالتناقضات...
أخطأ ماكرون كسياسي... وليس كمواطن فرنسي... لكن مدام ماكرون لم تخطئ... فلا تزر وازرة وزر أخرى..
لا يمكن الرد على ماكرون... بما رأيته اليوم... باحتلال الطريق العام والصلاة جماعة وعرقلة السير...أمام ذهول وذعر آلاف الفرنسيين...
من كان على ملة محمد عليه السلام...  فهو يعلم أن نبيه أمر باعطاء الطريق حقها... وجعل الأرض كلها مساجد... وأوصى بحسن الجوار والعيش على ما تعاهدتم عليه من مواثيق وعهود... وعهودكم في فرنسا هو دستورها وقوانينها... و قد أقسمتم اعلى ذلك و أنتم تعبرون نحو الجواز الأحمر...
أمة محمد عليه الصلاة... إن وعدت أوفت...
أمة محمد عليه الصلاة فلا تعير زوجة رجل بسنها ولا بوهنها ولا وتصورها في أبشع الصور...
أمة محمد(ص) لا تسخر ولا تهزأ ولا تشتم ولا تسب....ولا تقطع طريقا حيوية من أجل الصلاة في احتجاج شعبوي قاتل..
 أمة محمد عليه السلام التي هي خير من أخرجت للناس..في خصومتها مؤمنة.... على خلق نبيها.... تعفو...تبش...تصدق ابتسامتها... تقول سلاما إن مرت بلغو.... ولا تخوض فيه... وإن جادلت فالبحسنى....
رجاء أوقفوا هؤلاء الحمقى الذين يقدمونا للعالم... كمرضى ومتخلفين..
يا عالم هؤلاء لا يمثلوننا... ولا يمثلون محمد (ص)...
هؤلاء...يمثلون إسلاما آخر... لا نعرفه...
 فالمسلم من سلم الناس من يده ولسانه...
المسلم... يقول سلاما ويمضي...
حينها سينتصر لمحمد عليه الصلاة... بخلق محمد(ص)... بقلب محمد الذي اتسع للجميع...
بمحمد عليه السلام... الذي كاد الصحابة أن يبطشوا بأعرابي بال في المسجد... فضحك... ونهاهم عن العنف و أمرهم برش الماء...
فأفشوا السلام...
وقولوا سلاما وانتم تمرون على لغو  الحمقى...
انسوا تلك الصور...فهي بلا قيمة... وردود فعلنا سيخلق الفضول حولها... 
تجاهلوها... حتى لا تتوجوها....كم توجتم كتاب آيات شيطانية... لم يبع منه إلا خمسين نسخة حتى توجته الفتوى الشهيرة... فباع ملايين النسخ والترجمات...
لا تصنعوا من التافهين أبطالا...
سلاحكم... التجاهل...



Share To: